محمد الريشهري
98
موسوعة الأحاديث الطبية
169 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أربَعَةٌ يَستَأنِفونَ العَمَلَ : المَريضُ إذا بَرَأَ ، وَالمُشرِكُ إذا أسلَمَ . . . ( 1 ) 170 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عَلِيُّ ، أنينُ المُؤمِنِ تَسبيحٌ ، وصِياحُهُ تَهليلٌ ، ونَومُهُ عَلَى الفِراشِ عِبادَةٌ ، وتَقَلُّبُهُ مِن جَنب إلى جَنب جِهادٌ في سَبيلِ اللهِ ، فَإِن عوفِيَ مَشى فِي النّاسِ وما عَلَيهِ مِن ذَنب . ( 2 ) 171 . تاريخ بغداد عن أُمّ سليم الأنصاريّة : مَرِضتُ فَعادَني رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقالَ : يا أُمَّ سُلَيم ، أتَعرِفينَ النّارَ وَالحَديدَ وخَبَثَ ( 3 ) الحَديدِ ؟ قُلتُ : نَعَم ، يا رَسولَ اللهِ . قالَ : فَأَبشِري يا أُمَّ سُلَيم ، فَإِنَّكِ إن تَخلُصي مِن وَجَعِكِ هذا تَخلُصي ( 4 ) مِنَ الذُّنوبِ ، كَما يَخلُصُ الحَديدُ مِن خَبَثِهِ . ( 5 ) 172 . سنن أبي داوود عن أُمّ العلاء : عادَني رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) وأنَا مَريضَةٌ ، فَقالَ : أبشِري يا أُمَّ العَلاءِ ؛ فَإِنَّ مَرَضَ المُسلِمِ يُذهِبُ اللهُ بِهِ خَطاياهُ ، كَما تُذهِبُ النّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ . ( 6 )
--> 1 . النوادر للراوندي ، ص 150 ، ح 213 ، الجعفريّات ، ص 33 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه ( عليهم السلام ) ، دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 179 عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، الدعوات ، ص 173 ، ح 486 ، بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 186 ، ح 43 ؛ الفردوس ، ج 1 ، ص 373 ، ح 1504 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) . 2 . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 364 ، ح 5762 عن حمّاد بن عمرو ، وأنس بن محمّد عن أبيه ، مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 327 ، ح 2656 كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه ، عن الإمام عليّ ( عليهم السلام ) ، ثواب الأعمال ، ص 228 ، ح 3 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 54 ، ح 3 ؛ تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 191 عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال ، ج 3 ، ص 311 ، ح 6705 . 3 . الخَبَث : ما تُلقيه النار من وَسَخ الفِضّة والنحاس وغيرهما ( النهاية ، ج 2 ، ص 5 ) . 4 . في المصدر : " تخلصين " ، والتصويب من كنز العمّال . 5 . تاريخ بغداد ، ج 3 ، ص 411 ، كنز العمّال ، ج 3 ، ص 317 ، ح 6736 . 6 . سنن أبي داوود ، ج 3 ، ص 184 ، ح 3092 ، المنتخب من مسند عبد بن حميد ، ص 451 ، ح 1564 ، المعجم الكبير ، ج 25 ، ص 141 ، ح 340 ، أُسد الغابة ، ج 7 ، ص 359 وفيهما " خبث الحديد " بدل " خبث الذهب والفضّة " ، كنز العمّال ، ج 3 ، ص 306 ، ح 6676 .